حقوقي سوري: النظام السوري «مجبولٌ على الكذب»
قال رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (عمار القربي) في حديث خاص لقناة «العربية»: إن النظام السوري «مجبول على الكذب»؛ في ما يتعلق بإعلانه وقف العمليات العسكرية ضد المتظاهرين، واستدل القربي على ذلك بأن الاعتقالات لا زالت مستمرة وتشمل كافة النشطاء، وأن إطلاق النار على المتظاهرين يتواصل في ريف دمشق ودير الزور وحماة وحمص حتى الآن.
ويذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) كان قد اشتكى من أن الرئيس السوري تجاهل عدة اتصالات هاتفية قام بها، ورفض الرد عليها.
وقال: إن المتظاهرين يواجهون ظروفاً صعبة للغاية تتمثل في الاعتقالات، والرقابة الشديدة المفروضة على الهواتف، وانقطاع الإنترنت.
[موقع قناة العربية 19/8/2011م]
«أغسطس»الشهر الأسوأ للأميركيين في أفغانستان
اعتبرت الإدارة الأمريكية شهر أغسطس الماضي هو الأسوأ بالنسبة لقواتها في أفغانستان؛ حيث الخسائر البشرية التي وصلت إلى قتل 69 جندياً، بالمقارنة مع شهر يوليو من العام الماضي الذي شهد مصرع 65 جندياً بينهم نخبة من القوات البحرية الأمريكية الخاصة.
ووَفْقاً للبيت الأبيض فإن 1643 جندياً أمريكياً قُتِلوا خلال الحرب الدائرة في أفغانستان منذ ما يقارب عشرة أعوام.
ويأتي ارتفاع الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية وسط تراجع مطرد للتأييد الشعبي للحرب في الولايات المتحدة وتنامي القلق في أوساط المشرعين بخصوص فاتورة الحرب طويلة الأمد ضد حركة طالبان.
ومن المقرر أن يغادر عشرة آلاف من القوات الأمريكية أفغانستان هذا العام في إطار خفض تدريجي يستمر إلى غاية 2014م. [شبكة الجزيرة عن وكالات 2/9/2011م]
بلير: حربنا ضد التطرف الإسلامي لم تنتهِ
صـرح توني بلير (رئيـس وزراء بريطانيا الأسبق) - ويشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط - عن اعتقاده أن الحملة الدولية لاحتواء خطر التطرف الإسلامي أبعد ما تكون عن نهايتها رغم مرور عشر سنوات على انطلاقتها ومقتل الزعيم السابق لتنظيم القاعدة (أسامة بن لادن).
وقد أكد بلير خلال مقابلة أجرتها معه وكالة أسوشيتد برس قبيل احتفال الولايات المتحدة بالذكرى العاشرة لأحداث 11 سبتمبر على أنه من الخطأ بمكان اعتقاد أن الصراع الدائر لدحر أيديولوجية التطرف انتهى إلى نصر.
وتابع قائلاً: انظر إلى لبنان - على سبيل المثال - وكيف دانت السيطرة هناك لـحزب الله، وانظر إلى نشاطات حركة حماس، أما اليمن فهي قضية أخشى أن يكون الطريق إلى حلها طويلاً.
مؤكداً على أن الصراع على أية حال لم ينته، «لكنه صراع يستحق خوض غماره».
[وكالة أسوشيتد برس 10/9/2011م]
اعتراف عالم بـ «ناسا» بمحاولة بيع أسرار عسكرية أمريكية لإسرائيل
أقرَّ ستيورات ديفيد نوزيت (العالم السابق في وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» والمتهم بمحاولة بيع معلومات سرية خطيرة إلى إسرائيل تتعلق بالأقمار الصناعية العسكرية الأمريكية) بأنه مذنب في التهم الموجهة إليه؛ وذلك مقابل تخفيف الحكم عليه إلى 13 سنة بدلاً من مدة تتراوح بين30 سنة ومدى الحياة.
وقد جاء في المذكرة بحق نوزيت أنه عمل بين عامي 1998 - 2008م مستشاراً فنياً لمؤسسة فضائية تملكها الحكومة الإسرائيلية بالكامل، وكانت المؤسسة تستفيد من خدماته الاستشارية بصورة شهرية وتحصل منه على ردود على استفساراتها مقابل مبالغ مالية.
ويذكر أن نوزيت صُنِّف على أنه حامل أسرار رفيع المستوى، وعمل سابقاً في البيت الأبيض في مجلس الأمن القومي إبَّان ولاية جورج بوش الأب، كما عمل بين عامي2000 - 2006م في مجال الأبحاث والتطوير لمصلحة هيئة المشاريع الدفاعية المتطورة ومختبر الأبحاث الملاحية ومركز التحليق الفضائي التابع لناسا.
[وكالة سانا السورية، و CNN 8/9/2011م]
الاحتلال يغلق حضانة فلسطينية لـ «دواعٍ أمنية»
أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية حضانة فلسطينية في (أبو طور) بالقدس المحتلة بذريعة وجود دواعٍ أمنية وتخوفاً من أن تصبح مقراً للإرهابيين!
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أنه رغم بدء الدراسة في مدارس القدس، لم يتوجه 64 طفلاً فلسطينياً إلى حضانتهم الواقعة في (أبو طور) بالقدس، وذلك بعد أن أغلقتها الشرطة الإسرائيلية لدواعٍ أمنية.
ونقلت الصحيفة عن بيان أصدرته شرطة الاحتلال قوله: إن المبنى الذي توجد فيه الحضانة، يستخدم من قِبَل ميليشيات «حماس» لذا كان من الضروري إقفاله حتى الرابع من أكتوبر المقبل.
وتدير مؤسسة «نجاة» الفلسطينية هذه الحضانة، وهي مسجلة لدى وزارة الداخلية مؤسسة غير ربحية، كما نشرت الصحيفة الإسرائيلية أن اثنين من مؤسسي «نجاة» يملكون تاريخاً إرهابياً على حد زعمها؛ فأحدهما قضى عدة سنوات في السجن لانتمائه لحركة حماس.
[وكالة أنباء البحرين 8/9/2011م]
رام الله: تصريحات نجاد تخدم اليمين الإسرائيلي بشدة
نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية عن «الناطق الرسمي باسم السلطة الوطنية الفلسطينية» قوله: «نقلت وكالات الأنباء تصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زعم فيها أن إقامة دولة فلسطينية ستكون مجرد خطوة أولى على طريق محو إسرائيل من الوجود».
مضيفاً: «وإذا كنا نرفض هذه الأقوال فإننا ننظر لها بريبة؛ حيث إنها لا تخدم إلا أهداف اليمين الإسرائيلي الذي يعارض توجهنا للأمم المتحدة والتشكيك بالنوايا الفلسطينية وصدق التزامنا بحل الدولتين على حدود عام 1967م».
واعتبر الناطق الفلسطيني أن تصريحات نجاد متناقضة مع المبادرة العربية للسلام، وهي «لا تخدم مسيرة السلام في المنطقة بقدر ما يعطي قوى اليمين الإسرائيلي مادة تسانده في دعاويه بالتشكيك في صدق نوايانا وتساعده في ترويج مزاعمه لرفض التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة».
وذكر الناطق الفلسطيني في بيانه أن مواقف نجاد: «لا تخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني؛ وإنما تؤكد مرة أخرى تطابق المصالح وتقاطع الأهداف بين ما يعلنه الرئيس الإيراني وما تتبناه حكومة (نتنياهو - ليبرمان) اليمينية كمادة لاستمرار سياستها الاستيطانية والتهرب من استحقاقات السلام، وهو ما افتُضِح مؤخراً من خلال الاتفاقيات التجارية والاقتصادية بين شركات إسرائيلية وإيرانية على جميع الأصعدة».
[موقع شبكة السي إن إن العربية 28/8/2011م]
علامة تعجب
بريطانيا تحارب «القنابل العنقودية» بتمويل صناعتها!
أكدت صحيفة الإندبندنت البريطانية على صفحتها الرئيسية أن عدداً كبيراً من بنوك بريطانيا، تستثمر مئات الملايين من الجنيهات في شركات تقوم بتصنيع القنابل العنقودية على الرغم من الحظر العالمي على إنتاج وبيع هذه القنابل.
كما ذكرت الصحيفة أن بنوك «رويال بنك أوف سكوتلاند» و «لويدز تي إس بي» و «باركليز بنك» و «إتش إس بي سي بنك» جميعها توفر التمويل اللازم للشركات التي تصنع القنابل العنقودية التي أصبح الرأي العام الدولي يكافح من أجل القضاء عليها.
ومن المثير للسخرية أن بريطانيا أصبحت شريكاً نشطاً في اتفاقية «الذخائر العنقودية» وهي معاهدة دولية وقَّعت عليها حتى الآن 108 دول تحظر استخدام وإنتاج وتخزين ونقل القنابل العنقودية.
كما أنه حتى الآن لم تبذُل الحكومة البريطانية أدنى جهد لكبح جماح البنوك التي لا تزال تموِّل الشركات المعروفة لتصنيع هذا النوع من الأسلحة.
ونتيجة لذلك طالبت منظمة العفو الدولية بإطلاق حملة قومية تدعو الحكومة البريطانية إلى إصدار تشريعات ضد أي استثمار (مباشر أو غير مباشر) في صنع الأسلحة العنقودية.
[جريدة اليوم السابع المصرية 16/8/2011م]
حرية التعبير لهم وعلينا!
قال ممثلون للادِّعاء العام في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة: إن عشرة طلاب مسلمين خرقوا القانون عندما رددوا شعارات انتقادية أثناء إلقاء سفير إسرائيل في واشنطن (مايكل أورين) كلمة في جامعة جنوب كاليفورنيا، وهي قضية أثارت جدلاً واسعاً بشأن حرية التعبير في البلاد.
وتعود القضية إلى فبراير 2010م عندما احتج عشرة طلاب مسلمين على كلمة السفير (مايكل أورين)، ويواجه أولئك الطلبة إمكانية الاتهام بالتآمر من أجل التشويش على اجتماع وفي حال إدانتهم فإنهم يواجهون عقوبات تتراوح بين الإبقاء تحت المراقبة مع دفع غرامة، والسجن لمدة عام.
ويقول ممثلو هيئة الدفاع: إن الطلبة المعنيين خططوا لاحتجاجهم في إطار الحدود التي وضعها القانون؛ ومن الشعارات التي تم ترديدها «أنت مجرم حرب» و «الترويج للقتل ليس تعبيراً عن حرية الرأي».
ومن جانبه قال معتز حرز الله - وهو من أصل فلسطيني ووالد أحد الطلبة الملاحقين - إنه لم يسمع أبداً بأن طلبة أميركيين يحاكَمون لأنهم قاموا بالاحتجاج، مذكراً بأنه قَدِم إلى الولايات المتحدة بحثاً عن السلام وحرية التعبير والكرامة والشرف.
[موقع الجزيرة نقلاً عن وكالة أسوشيتد برس 7/9/2011م]
منع الاختلاط في صلاة العيد «سنة غير حسنة»!
انتقد «المركز المصري لحقوق المرأة» قرار محافظ الجيزة المتعلق بفصل الرجال عن النساء في صلاة عيد الفطر بميدان مسجد مصطفى محمود الشهير بالجيزة، واصفةً القرار بأنه «سُنة غير حسنة».
ورأى المركز في القرار «محاولة لمغازلة بعض التيارات المتشددة دون فهم لثقافة المصريين وطرق احتفالهم بالعيد؛ حيث كان الميدان لأكثر من عقدين من الزمان ملتقى لأداء الفريضة والاحتفال في آن واحد».
ويذكر أن الاختلاط في صلاة العيد قد أثار جدلاً العام الماضي إبَّان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك؛ وهو ما دفع بوزارة الأوقاف إلى نفي مسؤوليتها عن اختلاط الرجال بالنساء في بعض المساجد؛ موضحة أن «المحافظة هي التي تنظم الساحة للصلاة، والمديرية دورها يقتصر فقط على دعوة الإمام والخطيب».
وقد حسمت المحافظة موقفها تجاه هذا الأمر (قرار فصل الرجال عن النساء)؛ متعجبة أن يُقابَل القرار بهذا الانتقاد الشديد من قبل المركز المذكور.
[المفكرة 28/8/2011م]
مرصد الأرقام
كشف تحقيق أجرته صحيفة (تايمز) أن صادرات الأسلحة من بريطانيا إلى المنطقة العربية، ارتفعت بنسبة 30 ٪ منذ ذروة (الربيع العربي).
وتقول الصحيفة: إنه تم تصدير أسلحة بقيمة 30.5 مليون جنيه لدول في الشرق الأوسط في فترة ما بين فبراير ويونيو الماضيين مقارنة بـ 22.2 مليون جنيه للفترة نفسها من عام 2010م.
وذكر التقرير أن صادرات الأسلحة شملت الأسلحة التي يمكن استخدامها في القمع الداخلي مثل ذخيرة الأسلحة الصغيرة وبنادق قنص وبنادق الرش ومدافع رشاشة.
[موقع الإسلام اليوم 29/8/2011م]
كشفت لجنة شكَّلها باراك أوباما أن تجارب طبية قام بها علماء أميركيون على مئات من سكان غواتيمالا بدون علمهم في أربعينيات القرن الماضي، أدت إلى موت 83 شخصاً على الأقل.
وكان العلماء قد حقنوا عمداً 1300 شخص بدون علمهم بجراثيم أمراض الزهري والسيلان الأبيض.
وأجريت هذه التجارب بين عامي 1946 - 1948م وموَّلتها معاهد وطنية أميركية للصحة، وكانت تهدف إلى معرفة مدى فائدة البنسلين لمنع هذه الأمراض.
وقامت اللجنة في نوفمبر بدراسة 125 ألف وثيقة ذات الصلة بهذه التجارب ومن المقرر أن تقدم استنتاجاتها النهائية في سبتمبر الحالي.
[الفرنسية 30/8/2011م]
بيَّنت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية، أن تقريراً صدر حديثاً أكد على أن «نحو 8 ملايين طفل يعيشون مع أحد الأبوين الذين يبحثون عن عمل، وكانوا بدون عمل في عام 2010م، وهذا ضِعْف العدد الذي كان قبل ثلاث سنوات».
وأضاف التقرير أنه في كل الولايات المتحدة يعيش نحو 15 مليون طفل (20%) في حالة فقر، وهناك تحديد عام لمستوى الفقر وهو 43.512 دولاراً في السنة لعائلة من أربعة أفراد، وهو الحد الأدنى الذي تحتاجه أغلب العائلات لتوفير حاجاتها.
وذكر المركز الوطني للطفولة التابع لجامعة كولومبيا أن نِسَب فقر الأُسر التي لديها أطفال صغار أعلى منها لدى الأسر التي فيها أطفال كبار؛ حيث يعيش 43% من الأطفال الذين أعمارهم أقل من ست سنوات لدى عائلات فقيرة، مقابل 37% من الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ست سنوات.
كما كشفت الصحيفة أن رقم البطالة القياسي وهو 12.1%، ونسب غلق المساكن جعلت ولاية نيفاداً تشهد زيادة بنسبة 38% في فقر الأطفال، وتضرر 13% من الأطفال بسبب غلق المساكن، وهي أعلى نسبة بين باقي الولايات.
[صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية - ترجمة الجزيرة 18/8/2011م]
أكد العقيد هشام أبو حجر قائد القوات المناهضة للقذافي في ليبيا أن زهاء 50 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة الليبية لخلع معمر القذافي قبل ستة أشهر، كما أضاف: إن ما بين 15 - 17 ألف شخص قتلوا في مصراتة وزليتن وأن جبل نفوسة (الجبل الغربي) شهد سقوط كثير من الضحايا.
وتابع: إن مقاتلي المعارضة حرروا نحو 28 ألف سجين، مؤكِّداً على أن هذه الأرقام تشمل أولئك الذين لقوا حتفهم في القتال بين قوات القذافي ومعارضيه وأولئك الذين أصبحوا في عداد المفقودين خلال الأشهر الستة الأخيرة.
[جريدة الأهرام المصرية 30/8/2011م]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق