جلسة بالكونغرس لمناقشة «الخطر الإسلامي»
انشغـلت أوساط الكونغرس الأمريكي بالتحضير لجلسة دعا إليها النائــب الجمهوري عن ولاية نيويورك، بيتــر كينغ، الــذي طلــب عقـد جلســـة لـمنــاقشة ما يعتبره «خطراً إسلامياً» على الولايات المتحدة.
وكان كينغ قد قال: إن هناك «أمراً ما» داخل المجتمع الإسلامي يشكل خطراً على الأمن الأمريكي. وأضاف أن التحقيق يرمي إلى التعرُّف على «مصدر هذا التهديد».
وشرح قائلاً: «نحن نتحدث عن تنظيم القاعدة، وهناك حالات يظهر فيها التطرف بشكل فردي داخل المجتمع الإسلامي، صحيح أنها ضمن أقلية محدودة، ولكنها موجودة والخطر يأتي منها».
ولدى سؤاله عن التحذيرات التي أطلقتْها قيادات إسلامية رافضة لهذه الجلسة قال كينغ: إن الأفضل هو مراقبة أحداث الجلسة قبل الحكم عليها، وأضاف أن المناقشات ستتناول مواضيع لم يجرِ التطرق إليها في السابق.
«لا نستسلم... ننتصر أو نموت» شعار ثوار ليبيا
أصدر المحتجون في مدينة بنغازي، أول صحيفة أطلقوا عليها اسم (ليبيا)، حملت شعار (نحن لا نستسلم... ننتصر أو نموت) الذي أطلقه شيخ المجاهدين الليبيين عمر المختار، بالإضافة إلى علم الاستقلال عام 1952م. وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة (أويا) أن من أبرز الموضوعات المنشورة على الصفحة الأولى: (الثورة مستمرة... بالحياة وأهالي بنينا وحسن الضيافة)، إلى جانب تعليق بعنوان (المذعور والكلمة الأخيرة)؛ وذلك رداً على كلمة للعقيد الليبي معمر القذافي قبلها.
كما نشرت صحيفة (ليبيا) في صفحاتها الداخلية أخباراً عن الحملات التطوعية للشباب الحر، مثل: تنظيم حركة السير، وجمع الأسلحة، وتوزيع الأكل والشرب في ميدان محكمة شمال بنغازي .
ونشرت الصحيفة وجموعة صور على صفحتها الأخيرة تظهر فيها بنغازي منذ بدء الأحداث.
[وكالة أنباء شام برس 23/2/2011م]
تعليق الحوار بين جنوب السودان وشماله
قال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باغان أموم: إن الحركة الشعبية تعتزم قطع إمدادات النفط عن الشمال رداً على مؤامرة إسقاط حكومة الجنوب.
وكان قد أعلن قادة جنوب السودان تعليق الحوار مع حكومة الخرطوم؛ بعد اتهامها بأنها تسعى إلى إسقاط حكومة جنوب السودان قبل الاستقلال المقرر في يوليو القادم.
وأكد أموم على أن لديهم «تفاصيل عن مؤامرة لقلب نظام جنوب السودان يشرف عليها الرئيس عمر البشير»، مضيفاً: «هذا المشروع الذي يهدف إلى خلق اضطراب في الجنوب تنفذه أجهزة المخابرات مع مستشاري الرئيس»، موضحاً أن الحوار مع الخرطوم عُلِّق لهذا السبب.
وقال: «إن الحركة الشعبية تعرف أسماء الأشخاص الضالعين في المؤامرة، وإنها طلبت من الأمم المتحدة التحقيق في «الجرائم ضد الإنسانية» التي ارتكبها في الأيام الأخيرة متمردون في ولايتي جونقلي وأعالي النيل. وتتهم الحركة الشعبية حكومة الخرطوم بدعم هؤلاء المتمردين».
[موقع بي بي سي العربي 12/3/2011م]
سياسة حرق الملفات الأمنية
تضاربت الأنباء في الأيام الماضية حول حرق ملفات تدين عناصر من الأمن السياسي في مدينة القصرين غرب تونس؛ وذلك غداة إعلان الحكومة عن حل هذا الجهاز المسؤول عن ملاحقة وتعذيب المعارضين في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وقد أكد حقوقيون في تونس مشاهدتهم لوثائق محروقة تتعلق بملاحقات استهدفت ناشطين معارضين لنظام بن علي السابق، وجاء ذلك في محاولة للتخلص من أرشيف ما يُعرَف بالبوليس السياسي في مدينة القصرين عقب نشر لائحة أعدَّتها لجنة حقوقية تضم أسماء 133 ضابطاً من ضباط الأمن المتهمين باقتراف انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وفي الشأن نفسه أصدرت النيابة العامة المصرية قراراً بحبس 10 ضباط على ذمة التحقيقات، في واقعة حرق ملفات مقار مباحث أمن الدولة، واستمرار التحقيق مع اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة السابق، في القضية نفسها.
وكان «رئيس جهاز أمن الدولة السابق» قد اعترف في التحقيقات بأنه أمر قيادات الجهاز بحرق الملفات خوفاً من استيلاء المتظاهرين عليها؛ حماية للبلاد على حد قوله وظنه.
[مواقع تونسية ومصرية]
جيش واحد لخدمة لبنان لا لخدمة إيران
تحت عنوان «لا لوصاية السلاح»؛ نظمت قوى الـ 14 من آذار في لبنان تجمعاً جماهيرياً حاشداً في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، طالب فيه الحريري بدولة جيشها واحد، داعياً لضرورة الإحساس بالخطر الذي يتهدَّد لبنان جراء السلاح الخارج عن الشرعية، وَفْقَ وصفه.
وقد شددت الكلمات التي أُلقيَت في التجمع على أنها لا تريد سلاحاً إلا سلاح الجيش اللبناني، وترفض إقامة «دويلة داخل الدولة اللبنانية» وَفْقَ وصفهم أيضاً.
وطالب الحريري بدولة فيها جيش واحد يقف في وجه العدو الإسرائيلي، وليس دولة فيها جيش خارجٌ عن الجيش والقانون، مضيفاً: أنه من غير المقبول أن يبقى السلاح مرفوعاً في وجه إرادة الشعب.
وقد حمل رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانبة سمير جعجع على سلاح حزب الله بشدة، معتبراً أنه لا يمكن أن يوصف بأنه سلاح المقاومة؛ وإنما هو في خدمة دويلة داخل الدولة خادمة لإيران.
[وكالة الأنباء اللبنانية «وال» 14/3/2011م]
علامة تعجب
تهم بالقتل لوزيري الداخلية التونسي والمصري
من عجائب الأقدار أن يوجِّه القضاء التونسي رسمياً تهمة «القتل العمد» لوزير الداخلية التونسي السابق (رفيق بلحاج قاسم) المعتقل حالياً، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام في القانون التونسي؛ وذلك على خلفية أحداث العنف التي استهدفت المحتجين على نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي خلال شهري ديسمبر ويناير الماضييْن.
كما وجه القضاء المصري رسمياً لوزير الداخلية السابق (حبيب العادلي) اتهامات بـ «القتل العمد» للمتظاهرين؛ وذلك باتهامات تتعلق بوقائع يوم 28 يناير الماضي المعروف بـجمعة الغضب في القاهرة ومدن رئيسية أخرى. وتشمل هذه الاتهامات قَتْلَ المتظاهرين عمداً بالاشتراك مع آخرين، والشروعَ في القتل، وإلحاقَ أضرار بالممتلكات العامة والخاصة والإضرار بالمركز الاقتصادي للبلاد، وإحداث فراغ أمني وإشاعة الفوضى وتكدير الأمن والسلم العامَّين وترويع المواطنين.
[جريدتي الجزيرة والحياة]
عباس: لن أسمح بانتفاضة ثالثة
في خطوة لافتة للنظر من حيث التوقيت أجرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية باللغة العبرية (ريشيت بيت) لقاءً مع محمود عبَّّاس (رئيس السلطة الفلسطينية)؛ حيث شدد على أنه لن يسمح بانتفاضة ثالثة حتى ولو بالقوة، قائلاً: «أنا لا أسمح ما دمت موجوداً على الكرسي، وسأمنع الانتفاضة بقرار؛ يعني أي واحد بيسوِّي لعب هيك سأمنعه بقرار وبقوة». كما أنه لن يوقف التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية، على حد قوله.
وشدد عباس في سياق حديثه على أنَّ يده ممدودة للسلام، وإذا تمَّ اختراق الجمود الذي يحيط بما يُسمى بالعمليَّة السلميَّة، فإنَّه سيستغل هذه الفرصة، حتى في الوقت الذي تنشغل فيه الدول العربيَّة بالأمور التي تجري داخلها.
[منتديات الجزيرة توك نقلاً عن القدس العربي 15/3/2011م]
(س) و (ج)
س: هل المواطنة لا بد أن تكون علمانية؟ وهل تحقُّقُها يستلزم التخلي عن المرجعية الإسلامية في القانون والتشريع؟
ج: المواطنة: هي علاقة تفاعل بين الإنسان المواطن وبين الوطن الذي ينتمي إليه ويعيش فيه، ويترتب عليها كثير من الحقوق والواجبات؛ فلا بد لقيام المواطنة أن يكون انتماء المواطن وولاؤه كاملين للوطن، يحترم هويته ويؤمن بها وينتمي إليها ويدافع عنها بكل ما في عناصر هذه الهوية من ثوابت اللغة والتاريخ والقيم والآداب العامة، والأرض التي تمثل وعاء الهوية والمواطنين. وولاء المواطن لوطنه يستلزم البراء من أعداء هذا الوطن طالما استمر هذا العداء.
وكما أن للوطن هذه الحقوق التي هي واجبات وفرائض على المواطن، فإن لهذا المواطن على وطنه ومجتمعه وشعبه وأمته حقوقاً كذلك؛ من أهمها المساواة في تكافؤ الفرص، وانتفاء التمييز في الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية بسبب اللون أو الطبقة أو الاعتقاد، مع تحقيق التكافل الاجتماعي الذي يجعل الأمة سدّاً واحداً والشعب كياناً مترابطاً، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر أعضاء الجسد الواحد بالتكافل والتضامن والتساند والإنقاذ.
وإذا كان التطور الحضاري الغربي لم يعرف المواطنة وحقوقها إلا بعد الثورة الفرنسية (أواخر القرن الثامن عشر الميلادي) بسبب التمييز على أساس الدين بين الكاثوليك والبروتستانت، وعلى أساس العرق بسبب الحروب القومية، وعلى أساس الجنس بسبب التمييز ضد النساء، وعلى أساس اللون في التمييز ضد الملونين. فإن المواطنة الكاملة (والمساواة في الحقوق والواجبات) قد اقترنت بظهور الإسلام، وتأسيس الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة سنة 1 هـ وسنة 622م على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت قيادته.
ولقد وضعت الدولة الإسلامية فلسفة المواطنة في الممارسة والتطبيق، وفنَّدتها في المواثيق والعهود الدستورية منذ اللحظة الأولى لقيام هذه الدولة في السنة الأولى للهجرة.
فأول دستور لهذه الدولة أُسِّس على التعددية الدينية، وعلى المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين المتعددين في الدين والمتحدين في الأمة والمواطنة، فنصَّ هذا الدستور (صحيفة دولة المدينة) على أن (اليهود أمة مع المؤمنين لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، وأن لهم النصر والأسوة مع البر من أهل هذه الصحيفة. ينفقون مع المواطنين ما داموا محاربين. على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة. وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم... وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من اشتجار ويخاف فساده فمرجعه إلى الله وإلى رسول الله)... وهكذا تأسست المواطنة في ظل المرجعية الإسلامية منذ اللحظة الأولى لقيام دولة الإسلام.
[بتصرف من مقال مفهوم المواطنة في التشريع الإسلامي، للدكتور محمد عمارة، جريدة الغد الأردنية]
مرصد الأرقام
قدَّرت شركة «إيكيكات» Eqecat للاستشارات الأمريكية قيمة خسائر هزة اليابان المدمرة، التي بلغت قوتها 8.9 درجات بمقياس ريختر، بـ 100 مليار دولار على الأقل، منها 20 ملياراً خسائر ناتجة عن حجم الأضرار التي لحقت بالعقارات السكنية، و40 مليار دولار عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية: كخطوط السكة حديد والشوارع والموانئ البحرية.
ويقول «هيروميشي شيركاوا» المحلل ببنك كريديت سويس ومحللون آخرون بمؤسسة باركليز كابيتال المالية: إن الأضرار الذي خلفها الزلزال قد تصل إلى 15 تريليون ين (183 مليار دولار)؛ أي ما يعادل 3 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي. كما يشير إلى أن الخسائر المباشرة الناتجة عن تدمير المباني قد تصل إلى 6 تريليونات ين (73 مليار دولار)، يضاف إلى ذلك الخسائر الناتجة عن توقف الإنتاج، كما حذَّر خبراء من أن الاقتصاد الياباني قد ينكمش لربعين متتاليين من العام.
[موقع الـ cnn والأيام الجزائرية 14/3/2011م]
كشف استطلاع رأي عام سنوي أجرته شبكة «بي بي سي» الإعلامية البريطانية عن تدهور شعبية الكيان الصهيوني عالمياً؛ حيث باتت مصنفة ضمن المراتب الأخيرة.
وشمل الاستطلاع 27 دولة مختلفة، وشارك فيه 28 ألف شخص تم استطلاع آرائهم تجاه الدول المختلفة؛ حيث عبر 21 % فقط من مجموع المستطلَعة آراؤهم عن دعمهم للكيان الصهيوني مقابل 49 % لا يؤيدونه.
وبرز من بين الدول التي يحظى الكيان بتأييد شعبي فيها، الولايات المتحدة؛ حيث عبَّر 43 % عن دعمهم للكيان مقابل 41 % لا يؤيدونه، وفي روسيا عبَّر 34 % عن دعمهم مقابل 27 %، وبعدها غانا 32 % مقابل 27 %، والهند 21% مقابل 18%.
[تليفزيون bbc 7/3/2011م]
كشفت معطيات رسمية نشرها مكتب الإحصاء المركزي الصهيوني، أنه منذ إعلان انتهاء فترة «تجميد» البناء في المغتصبات قبل نحو خمسة أشهر، ارتفعت وتيرة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية بأربعة أضعاف بالمقارنة مع فترة «التجميد».
وبيَّنَت المعطيات أنه يجري بناء 114 وحدة استيطانية جديدة بمعدل شهري، وأن المغتصبين استكملوا بناء 1175 وحدة إضافية بدأ البناء فيها قبل مدة «التجميد»، مشيرة إلى أنه في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2010م، وبعد انتهاء فترة التجميد، بدأ ببناء 427 وحدة استيطانية جديدة مقابل 114 وحدة سكنية في التسعة أشهر الأولى من العام نفسه.
وأكدت مصادر في مكتب الإحصاء المركزي أن معطيات البناء هذه جزئية، ولا تكشف العدد الحقيقي للوحدات الاستيطانية التي تم بناؤها، وتلك التي في طور البناء لعدة أسباب، منها: أن مكتب الإحصاء لم يعتمد أخبار السلطات المحلية وإنما على تصاريح البناء، وأن المعطيات لم تعتمد على البناء غير القانوني في المغتصبات ووضع الكرافانات فيها، وأن السلطات المحلية لم تتحدث في هذا الأمر بشكل واضح، بحسب المصادر.
[المركز الفلسطيني للإعلام 6/3/2011م]
أعلنت بريطانيا إلغاء 11 ألف وظيفة في قُوَّاتها المسلحة بإطار اقتطاعات في الميزانية بهدف تقليص العجز العام غير المسبوق في البلاد.
ويؤكِّد هذا الإعلان ما كان ذكره في أكتوبر الماضي وزير المالية جورج أوسبورن حول اقتطاعات في الميزانية في كل القطاعات، وطلب خصوصاً من وزارة الدفاع توفير 8 %.
ووَفْقَ ما نشرته صحيفة التليغراف، فإنَّ الحكومة أبلغت الجيش أنَّ الكتيبة المشارِكة في احتلال أفغانستان لن تتأثر بتقليص العدد، وينتشر 9500 عسكري بريطاني في إطار القوات الدولية في أفغانستان (إيساف).
[موقع الإسلام اليوم عن صحيفة التليغراف 2/3/2011م]
أكَّد الدكتور محمد البلتاجي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين بمصر، أنه تَمَّ اعتقال نحو 40 ألفاً من الإخوان المسلمين منذ عام 1992م إلى اليوم، ثم بدأت عمليات الإحالة إلى المحاكمات العسكريَّة ومحاكم أمن الدولة العليا طوارئ، إلى أن وصلت إلى محاكم الجنايات والجنح لمن يقومون بمجرد تعليق اللافتات الانتخابية. مُشيراً إلى أن التوتر بدأ بعد وصول جبهة الإنقاذ الإسلاميَّة في الجزائر إلى الحكم.
[التلفاز المصري 17/3/2011م]
أَكَّد تقرير لصندوق النقد العربي أن أسواق الأسهم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فقدت 140 مليار دولار من قيمتها السوقيَّة في الأسابيع الخمسة الماضية مع اتساع نطاق الاضطرابات في المنطقة.
وذكر التقرير أن القيمة السوقية للأسهم في 16 بورصة عربية تراجعت إلى نحو 862 مليار دولار في الرابع من مارس الجاري مقارنةً مع أكثر من ترليون دولار في 25 يناير الماضي، حسبما أفادت قناة «الجزيرة» الفضائيَّة.
[مصادر اقتصادية مختلفة 8/3/2011م]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق