تشومسكي: أميركا تنهار
قال المفكر الأميركي نعوم تشومسكي في مقال نشره بموقع «تروث آوت دوت أورغ» إن مؤشرات انهيار أميركا بدأت منذ بلوغ أوج القوة بعد الحرب العالمية الثانية، وتلاها التفوق الملحوظ في المرحلة التي تلت حرب الخليج الثانية في التسعينيات؛ مع أن ذلك كان مجرد خداع للذات.
وقال: إن المشهد قادم لإرعاب حتى المنظمين؛ فالشركات التي وضعت المتشددين في مراكز القرار هي الآن قلقة من أنهم يُسقِطون الصرح الذي بنته، وتفقد امتيازاتها والدولةَ القوية التي تخدم مصالحها.
أما بالنسبة للمؤسسات المالية فإن أهم ما يشغلها هو العجز، وهو ما يتردد على الألسنة، وتؤيد نسبة كبيرة من السكان مواجهة العجز بفرض الضرائب على الأغنياء جداً، ووَفْقَ استطلاع أجرته كلٌّ من واشنطن بوست و (أي بي سي نيوز) فقد وافق على ذلك 72% مقابل رفض 27%، بينما يعارض 69% من السكان خفض دعم النظام الطبي ويعارض 78% خفض دعم الرعاية الصحية.
وتحدث تشومسكي عن استطلاع آخر أجراه «برنامج التوجه السياسي الدولي». وقال مدير البرنامج ستيفن كول: «إن الاستطلاع يكشف انقساماً عميقاً؛ فأكبر فرق في الإنفاق هو أن الجمهور يفضل إجراء تخفيضات كبيرة في الإنفاق العسكري، في حين يميل البيت الأبيض ومجلس النواب إلى زيادات متواضعة. كما يفضل الجمهور مزيداً من الإنفاق في التدريب على العمل والتعليم ومراقبة التلوث أكثر مما فعل البيت الأبيض أو مجلس النواب».
وأضاف تشومسكي: إن الحل الوسط «النهائي»، أو بعبارة أدق: الاستسلام لليمين المتطرف بات من شبه المؤكد أن يؤدي إلى تباطؤ النمو وتضرر الجميع على المدى الطويل باستثناء الأغنياء والشركات وهما الطرفان اللذان حققا أرباحاً قياسية.
وقال: إن الكونغرس يملك أسلحة أخرى في معركته ضد أجيال المستقبل، فبسبب مواجهة المعارضة الجمهورية لحماية البيئة أهملت أميركان إيلكتريك باور (وهي شركة طاقة كبيرة) جهوداً وطنية بارزة لالتقاط غاز ثاني أكسيد الكربون من مصنع للطاقة العاملة بالفحم، وهو ما وجه ضربة لجهود كبح جماح الانبعاثات المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري وَفْقَ ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
وقال تشومسكي إن هذه الإجراءات منهية لما كان يسمى «العصر الذهبي» لرأسمالية الدولة. وأوضح أن تركيز الثروة أنتج قوة سياسية أكبر، وهو ما سرَّع دائرة مغلقة جهنمية قادت إلى تجمُّع كمية كبيرة من الثروة بيد 1% من السكان، وهم - أساساً - المديرون التنفيذيون لكبار الشركات.
ومن جهة أخرى تضخمت تكاليف انتخاب الحزبين بشكل فلكي وهو ما وضعهما في جيوب الشركات. أما ما بقي من الديمقراطية السياسية فقد قوضه لجوء الطرفين إلى بيع المناصب القيادية بالمزاد في الكونغرس، كما يقول توماس فيرغيسون في فايننشال تايمز.
[الجزيرة نت 8/08/2011م]
علامة تعجب
وفد إسرائيلي على متن الرحلة الأولى بين إسرائيل وجوبا!
رافق وفد من الكنيست الإسرائيلي الرحلة الجوية الأولى بين إسرائيل وجوبا؛ وذلك لإعادة مئات من اللاجئين السودانيين الذين حصلوا على تذكرة سفر باتجاه واحد إلى هناك.
وكانت قد عُرِضَت هذه المبادرة الجديدة خلال الأسبوع الجاري في الكنيست أمام رئيس ما يسمى بـ «لجنة الاستيعاب والشتات» برئاسة عضو الكنيست دان يدانون «الليكود» وعُلِم أن منظمة تُدعَى «بليس يو» تعمـل في جنـوب السودان، قد اتفقت مع السلطات المحلية هناك على تمويل عودة اللاجئين السودانيين. كما عُلِم أن المنظمة ستعرض على اللاجئين تذكرة سفر ومبلغاً قدره «500» دولار، ومساعدتهم في إيجاد عمل لهم في جنوب السودان.
وتوجه ممثلو المنظمة إلى دانون وطلبوا منه أن تعمل لجنة الكنيست التي يترأسها، على توفير تمويل حكومي إضافي للمشروع.
وفي السياق ذاته كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن رجال الأعمال اليهود بدؤوا بالفعل عملهم بجنوب السودان لإقامة تعاون اقتصادي متين بين الدولة الإسرائيلية ودولة الجنوب في مجالات مختلفة، منها: الطب والأمن والبنية التحتية والزراعة.
ومن الجدير بالذكر أن «إسرائيل» تُعَد من أول الدول التي اعترفت بدولة الجنوب، أملاً منها في الارتباط بشكل وثيق معه في المستقبل (وهو ما كان).
[موقع القدس العربي 23/7/2011م]
دعوى تكشف عن مكتب للموساد بالأردن!
أظهرت دعوى قضائية رفعتها موظفة أردنية تعمل في السفارة الإسرائيلية بعمان ضد السفير الإسرائيلي وموظفين آخرين عن وجود مكتب لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) داخل مبنى السفارة.
وقد تبيَّن في لائحة الدعوى التي نشرتها صحيفة الغد الأردنية أن الموظفة التي تعمل لدى السفارة بوظيفة إدارية منذ عام 1999م اتهمت السفارة باحتجاز حريتها والتهديد بخطفها وإيذائها؛ وذلك في إطار تحقيقات تتعلق باختلاسات مالية موجهة لموظفة إسرائيلية سابقة هناك.
وقد نقلها حرس السفارة إلى الطابق الرابع في مبنى السفارة، وهذا الطابق «محظور» دخوله بصورة مطلقة وصارمة على كافة الموظفين العرب والإسرائيليين؛ لأنه مخصص فقط لعمل رجال جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، ثم بدؤوا بصورة مخالفة للقانون ولمبادئ حقوق الإنسان، بالتحقيق معها وتهديدها بخطفها خارج الأردن إلى مركز الموساد في إسرائيل».
[موقع الجزيرة 7/8/2011م]
مقر سري لـ (CIA) بمقديشو
كشفت تقارير صحفية، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) قامت مؤخراً بإنشاء مقرٍّ سريٍّ لها في العاصمة الصومالية مقديشو، في إطار أنشطتها لمكافحة ما يسمى بـ «الإرهاب».
وقد وذكرت مجلة «ذا نايشن» الأمريكية أن وكالة الاستخبارات تدير مجمعاً مترامي الأطراف محاطاً بجدران حماية صلبة، يوجد به مطار خاص، كما يضم سجناً سرياً، يقع أسفل مقر الاستخبارات الصومالية، ضمن مشروع موسَّع لمكافحة «الإرهاب» في المنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن أمريكا تنظر إلى حركة «الشباب» التي تعتبر من أقوى التنظيمات الإسلامية المعارضة في الصومال على أنها حليف قوي لتنظيم «القاعدة»، وتسيطر الحركة على أجزاء واسعة من جنوبي الصومال، كما كانت حاضرة عسكرياً حتى أسابيع مضت في أحياء من العاصمة نفسها، وتخوض الحركة معارك مستمرة مع الحكومة الصومالية والقوات الإفريقية التي تدعمها.
[موقع مفكرة الإسلام 21/7/2011م]
الموسوعة السياسية
ليبرالية (تحررية):
هي مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان (فرداً وجماعةً) من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية، والاقتصادية، والثقافية)، وقد تتحرك وَفْقَ أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها، وتتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع؛ إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع.
وهي مذهب سياسي واقتصادي معاً؛ ففي السياسة تعني تلك الفلسفةَ التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.
وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار.
أن تكون متفسِّخاً أخلاقياً! فهذا شأنك. ولكن أن تؤذي بتفسُّخك الأخلاقي الآخرين، فذاك لا يعود شأنَك. وأن تكون متديناً أو ملحداً فهذا شأنك أيضاً.
وتعني الليبرالية إنشاء حكومة برلمانية يكون فيها حق التمثيل السياسي لجميع المواطنين، وكذلك حرية الكلمة والعبادة، وإلغاء الامتيازات الطبقية، وحرية التجارة الخارجية، وعدم تدخُّل الدولة في شؤون الاقتصاد إلا إذا كان هذا التدخل يؤمِّن الحد الأدنى من الحرية الاقتصادية لجميع المواطنين.
(وقد افتُتن مقلدو الغرب لدينا بهذه الفكرة الجاهلية التي تُعارِض أحكام الإسلام في كثير مما نادت به؛ وعلى رأسه: حرية الكفر والضلال والجهر به، والمساواة بين ما فرَّق الله بينه... إلى آخر تلك الانحرافات).
[مصادر]
مرصد الأرقام
أظهر استطلاع للرأي أن المسلمين الأمريكيين هم أكثر من يعارض مهاجمة المدنيين؛ سواء من قِبَل الجيش أو المجموعات المسلحة. فقد كشفت نتائج استطلاع معهد غالوب في «أبو ظبي» أن 78% من المسلمين رفضوا تبرير قتل الجيش للمدنيين، غير أن غالبية المسيحيين واليهود قالوا: إنه أمر يمكن تبريره أحياناً.
وجاءت النتائج بتقرير أصدره مركز غالوب في (أبو ظبي) تحت عنوان «المسلمون الأمريكيون... الدين والحرية والمستقبل» بناء على مسوحات أجراها المركز في عام 2010م.
وقالت الغالبية من جميع المجموعات الدينية بالولايات المتحدة: إن قتل فرد أو مجموعة أفراد لمدنيين لا يمكن تبريره أبداً، غير أن المسلمين سجَّلوا نسبة الرفض الأعلى التي بلغت 89%.
[صحيفة الـ «bbc» 4/8/2011م]
أوضح التقرير الشهري الصادر عن البنك المركزي تراجع إجمالي صادرات مصر خلال الربع الثالث من العام المالي 2010 - 2011م بنحو 4.9%؛ أي ما يعادل 322.5 مليون دولار، ليبلغ نحو 6.243 مليار دولار مقابل 6.565 مليار دولار حققها في الربع الثاني، وارتفع مقارنة بالربع الثالث من 2009 - 2010م، الذي بلغ 5.450 مليار دولار.
[جريدة الشروق المصرية 28/7/2011م]
أكدت منظمة دولية أن أكثر من 1600 سوري قد لقوا مصرَعهم منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للنظام في سورية، فضلاً عن 3 آلاف مفقود بحسب منظمة العمل السياسي الدولية «أفاز دوت أورغ»؛ وذلك منذ بداية الأحداث في سورية في منتصف شهر مارس الماضي.
[موقع CNN العربي 8/8/2011م]
أظهرت آخر التقارير الاقتصادية أن شركة «آبل» الأمريكية لديها سيولة مالية أكثر من الحكومة الأمريكية ذاتها التي تعاني من مسألة زيادة سقف الدين العام وخفض العجز في ميزانيتها.
فلقد ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن حجم السيولة المالية للحكومة الأمريكية يصل حالياً إلى نحو 73.7 مليار دولار. بينما بيَّنت آخر التقارير المالية «لآبل» أن لديها احتياطياً يصل إلى 76.4 مليار دولار.
ويشهد مجلس النواب الأمريكي خلافات بين قيادات الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) حول رفع سقف الدَّين العام. وأشارت آخر التقديرات إلى أن الحكومة الأمريكية تنفق شهرياً 200 مليار دولار أكثر من إيراداتها.
[موقع روسيا اليوم 30/7/2011م]
كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن نسبة المستوطنين في الضفة الغربية، ارتفعت مع نهاية عام 2010م بمقدار 1.4٪ مقارنة بنهاية عام 2009م.
وأكد التقرير أن عدد المستوطنين في الضفة في نهاية عام 2010م بلغ 518.974 مستوطناً، مقارنة بـ 511.739 مستوطناً في نهاية عام 2009م.
[المركز الفلسطيني للإعلام 3/8/2011م]
أكدت قوات (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) نبأ تحطُّم إحدى المروحيات في أفغانستان، وهو الحادث الذي أسفر عن مصرع 31 جندياً أميركياً من قوات العمليات الخاصة وسبعة جنود أفغان.
ويُعَد سقوط هذا العدد من القتلى أفدح خسارة بشرية في حادث واحد يُمنَى بها التحالف الدولي الذي يقاتل حركة طالبان منذ نهاية عام 2001م.
وبحادث تحطُّم المروحية في ميدان وردك يرتفع عدد الذين قُتلوا من القوات الأجنبية بأفغانستان هذا العام وحده حتى الآن إلى ما لا يقل عن 374 جندياً، أكثر من ثلثيهم من الأميركيين طبقاً لوكالة رويترز للأنباء.
[الجزيرة (نقلاً عن رويترز) 6/8/2011م]
زرع عمال فلسطينيون أمس، أعلام 122 دولة أعلنت اعترافها بالدولة الفلسطينيَّة قبيل توجُّه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل للمطالبة بانضمام دولة فلسطين إليها.
وغرس العمال هذه الأعلام في ساحة محاذية تماماً لمقر الرئاسة الفلسطينيَّة ولضريح الرئيس الفلسطيني الراحل (ياسر عرفات)، وسيشارك نحو 3000 طفل بعد بضعة أيام في مهرجان ختامي لمخيمات صيفية، يتضمن الاحتفالَ بالدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينيَّة.
وقالت ميسون حجة (إحدى المسؤولات عن اللجنة الوطنيَّة للمخيمات الصيفية التي تقف وراء الفكرة): إن 1200 طفل فلسطيني سيشاركون في رسم علم فلسطين في الساحة المحاطة بأعلام الدول، البالغة مساحتها نحو ألف متر مربع.
ويذكَر أن الرئيس الفلسطيني [المنتهية ولايته] محمود عباس أعلن مراراً تمسُّك الفلسطينيين بالتوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطينيَّة ضمن حدود عام 1967م.
وكانت السلطة الفلسطينية قد أكدت أمس دعمها الكامل للاحتجاجات الشعبية الفلسطينية ضد إسرائيل خلال المرحلة المقبلة، على أن تقتصر على النشاطات السلمية وتتحصن من الفوضى.
وقال الناطق باسم المؤسسة الأمنيَّة اللواء عدنان ضميري في بيان صحفي: إن القيادة الفلسطينية «تقف بجانب المقاومة الشعبية السلمية للاحتلال والمحصنة من الفوضى والانفلات أو الانزلاق إلى مصائد العنف الدموي الإسرائيلي».
[موقع الإسلام اليوم 8/8/2011م]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق